هل أنت مُختلف .. ؟!

في أوجه التشابه حد اللاختلاف (كما يقال ) هناك ثمة خديعة مبهمة فكيف ب تؤمان يحملان قلبان

يُقال أنهما نسخة لا تختلف ..

وإن سلمنا أنهما متشابهان ولا أوجه لفروق بينهما ..

فكيف نسلم أيضاً بميول قلبيهما ..

إذن ..

ففي كل تشابه ثغرةٌ قائمة تنافح أن الاختلاف حدثٌ حتمي

فأين الماكثون خلف رايات نحن مثل سابقونا طبق الأصل لا ننفك ولا نتحول

فالانفصال خلقٌ مشين ..

وهؤلاءِ إما أن يكونوا مرددين لا واعين أو متبعين مرائين

..

فليختلف كلٌ حسب رؤيته

وننفض المسكنة عن أرواح أُغلقت وحُكم عليها بالتبعية الملازمة

..

وسلم الجميع

..

..


الوجـد


قيد

حين تؤرقنا الرؤى في المنام وتُنغص رغد الهجعة والنُعاس والأمنة والرقاد

ويُفجع الوسن بل ويفر فراً وعدواً وهروباً

.. فكيف إن خالطت الرؤى يقظتنا و سكنت بمصاحبتنا

نرى أمامنا خلف الأقنعة كأنما أوجه مشوهه و وراء كل قصة تُقال حكاية مُختلفة

فهي حقاً كالرؤى ليست حقيقة بل ما سكن في عقلك الباطني يظهر علناً أمام عينيك

وإن قصُر فهمنا و راودتنا الأسئلة لا تفتأ تتساءل مُحلقة ومكونة شعباً متشابكة حد الاختلاف والتعانق والتضاغط

فهل جُبلنا على أن نرى الواقع بغير عين الحقيقة أم ألهمتنا الحياة المضطربة والكوارث النفسية المتتابعة أن نفسر النظرات

تفسير مناقض تماماً لما يراه  الأخرون

وكأنما تلج لغرفة مظلمة البتة إلا من ضوء يظهر للوهلة الأولى كأنما هو مُشرق ولكننا حين نغض الطرف عن عين بصيرة قلوبنا

وبياضها المُحال إلى طبعة داكنة من الظلام والتشاؤم والتمنطق تحت وسائد البحث عن العلل والخلل .. نراه حفرة مطليُ دواخلها

بأشواكِ إضافة إلى ظلامها المُجموع عليها ..

وكم احدودب الوهن على الفؤاد فأردته لا يعي ما يُحاك حوله إلا بقوله كذب فلان .. واختل الأخر .. وانساق الجميع في سبيل الوحشية والتملق.

قلم : الوجــد

انتظــار ..

 

:

مع خيالات الراحلين هناك خلف
الأفق البعيد ..

حملت طائري رسالة دسستها بين
حنايا الوجع ..

في كل الوجوه القادمة كانت لي
حكاية ..

ومع ألم انتظاري أسدلت ستار
أوجاعي ..

:

السبت “
25 – 12 / 1430 هـ


لآلـئ

رحمةٌ ودموعٌ وغرق

سموم وهموم تجرعتها العروس علقماً

فأصبحت كالصريم

جدة أيٌ مأساةٍ اكتويتِ بنارها فأحرقت

المجون الزائف

وأُعلمت الخيانة

ألأجلِ شحنة شيطانية أُختلف المأمل أو ما يؤمل

أن يكون
..
ألأجل كرسي بهي وهيبة ظاهرية وباطنها هباء نحمل

الضعيف خطاءً إذ أرتبض تحت سقف منزل كطائر كسير

ضربةحر الهجير فطفق يعوم يُحلق يُجاهد ثم إذ احتمى

بظلال شُجيرة قُلعت من الجذور


فا الموضع مُهمل وغُيبت الأمانة عنه

أهلي في جدة ::
لن يقدم حرفي شيئاً
بوح أنثى مكتــوب
فلتجف المحـــابر


عيشٌ سرمدي آمن أيها الشهداء


بقلم / الوجـد


” ..

في هذه اللحظات وقبل أذان الفجر ..

نسمات باردة طيبة تبعث في النفس الطمأنينة والسكينة

تذكرتك أخي ” عبدالله ..

وتذكرت تلك الأيام التي كنت تتابع فيها موضوعك وهدفك

السامي وهو إنشاء مركز لتقنية النانو يكون مقصد لكل باحث ومهتم

بهذا العلم … وكم كنت سعيدة ومشفقة

عليك عندما تحدثني عن الساعات الطوال التي قضيتها بين الكتب

والبحث والتنقيب …

وكم كانت تلك الساعات تسرق الشيء الكثير والكثير من راحتك

وجلوسك مع

أسرتك ..

أخي عندما تمر بمدونتي زائر يوماً ما .. أحببت أن ترى هذه

السطور

البسيطة ؛؛

وكم يسعدني وضع رابط المركز في مدونتي

ليستفيد زوار المدونة ومن له صله بهذا التخصص

http://www.saudicnt.org/

:

مزيد من النجاح ودعوات صادقة لك بالتوفيق شقيقي في مشوارك

العلمي

والعملي ..

لآلئ ( نورة )

« Older entries