1/
الماء المراق من فوق سطوح المنازل يصل للأرض بتمهلٍ شديد ….!
..
كنتُ أفتح صفحات الكتاب الذي اعتزمت أن أصل للصفحة العاشرة فيه حينما لمحت وصول رسالة على البريد لم أكن لألقي اهتمامًا وافرًا عليها أو لأهبها ثانية من وقتي إلا حينما عرفت تلك الفتاة ! وها أنا قد بت اعتادها رغمًا عني ، فتحت الرسالة الواردة فإذ بها منه ! ،
أهو حقًا:: قلتُ لنفسي
كان يُجدد الوصال الذي قُتل فور سفره ، أعني أن سفره المُربك ذاك قد هد كل سبل التواصل بيننا و ما أنفتل قلبي يدعو له ، ولم أريد للحظة أن أنساه ، لكنني تعمدتُ أن أهدئ أصوات الانزلاق في فؤادي كي يأتني وده أولًا ،خمسة عشر يومًا عشت بهواء حار كئيب يُولج الرعب فيّ ، وإن كنتُ قد وطنت نفسي أن لا ألتفت لما قد ذهب
وما ذهب سيعود إن ثمة شعور ود
الغرفة العلوية التي كُنا ننسى أحمال الحياة فيها خلفتها خاوية من أشيائي أخذت حقيبتي التي أتيت بها و نفضت كل غبار تراكم عليها
وضعت كُتبي أولًا ثم صور زفافي !
ودسست سريعًا معطفه الشتوي الذي دفئني به
لم أهتم لما بقي إذْ لا أراه خاصتي
وأول اتصال بعثته كان لصديقتي / صوتها المتقطع ذاك يذكرني بتلكم الإضآءات في حياتي كلهمُ أناروا الضوء الأخضر
إلا هيَّ ولم يعلموا أن المُعتم حين تهبه لي هو ضوء حياتي !
هو ما أراه بارزًا في كل لحظة من ذكرياتي ،
كانت رسالته فارغه ، والصفحة بياض لم تُلطخ بنقطة ، تأملت أحرف اسمه ورسمتها بيدي على لوحة المفاتيح ابتسامة مُباعته غافلت شفتي لكأنها تتهكم بي
لم أكن أدقق النظر في الصور كثيرًا وحتى لعينيه لا أذكر أنني تأملتها يومًا ما
وكلما أمسك بكاميرتي كان يشتد حبه بي
وإن كنتُ أخرج بصورٍ لا تنال رضاه
صوري كانت تتركز على جُزء من ابتسامته حينما ينظر لأسفل قدميه !
…
2/
حينما أتذكر ساعة مشاكستي الأولى معه ، كان يغرز نظرته بهدوء بعيدًا عن ملامحي ، عن ذاتي كله ، لم أكن لأعي سببًا لذلك ، هو المتباهي بامتلاكه شهرة كبيرة بأنه يجيد التفرس في الأوجه ، رسالته الفارغة لم تعيد لي صفاء لحظة القراءة تلك كتشويش الكهرباء حينما يُقطع تيارها ويعود تارة ، أعلم أنه من العبثِ انتظار رسالة أخرى ، فطفقت أضغط على رقم هاتفه ولا أحسن أن أحييه أو أبدأ حديثي معه ، صوته كان سيقول لي : أين كنتِ ؟! ، كمن يدعي الغربة وهي يعد ساعات ألتذاذه برؤية العالم الفسيح ، عولت على غيابه بأن لا شأن للآخرين به ، الأخرون هم الماثلون في قلبي كلما تذوقت مر القذى رأيتهم يستطلعون لهمس أنفاسي ، وصديقتي لم تزمع أمرها بالرحيل للمدينة الثانية بعد ، كنتُ أرفض أن التقيها ساعة مغادرتها إلا أن يحملني الشغف للأمور الغير اعتيادية حينما يطوق عُنق قلوبنا ، اللحظات التي تُسرق حضورهم منا تغتصب ذاكرتي الآن ، كنتُ قُبيل ساعة أمزق رسائلها الإعتذارية لأني لا أمنح المعتذرون صفحًا كاملًا إلا حين أراهم إزاء نظاراتي فقط ، ورسائلهم عبثًا تُحاول التوغل بذاتي ، كنت أسير مقيدة كل ما أحب حتى لا ينهب شغبها في فؤادي ، وحتى لا أحتاج لتعديل أسباب علاقاتي بالآخرين ، أيامي المشبعة بأخطاء التصرف معهم ، أمل تلك التي لم أتبين صحة ما يقول عنها وعن مرضها الملازم منذ ولادتها ، رأيت في عينيها عكس الاسم الذي تحمله ، لم أدرك كنه غيابها الدائم إلا أن هاتفي اهتز يومًا حين اتصالها تحيرت كيف أبدء حديثي معها كنت كطفلة غُرر بها ولم يسبق لها أن خرجت خارج منزل أهلها من قبل !
الماء المتقاطر من زاوية البنايه التي لم تكتمل بعد
تواصل تتباعها بإفراط لا يكسل !
3/
لليال ثلاث كان هو المُغترب الدائم عني ، العاصفة تلك الرواية التي أهداني إياها حين اخترقت زاوية قلبه هو قال كذلك ، هأنا أتذكر فصول الرواية التي جاهدتُ أن لا أشيء له بشيء منها ، حتى لا يظنني مزهوة بحصولي على شيء منه ، علمتني لحظات فراغي أن أخلو بكل تفاصيل حزني بعيدًا عن لسعة الانتقام التي قد تنتابني ، والانتقام ما هو إلا ردة فعل قد يتهافتُ كي يمُزق سكوننا ، حينما ألتفتُ لأرى حقيبتي التي احتفظتُ فيها بكتبي ومعطفه يجتاحني اشتهاء سحيق بأن أعيد إخراجها و أبعثرها ومن ثم إعادة ترتيبها بأسلوب فض ، خطواتي مازالت مُتقاربة لم أصل للركن الذي نجحوا بالوصول إليه و استوطنوا مساحات ممتدة منه ، أقصد بهم أولئك الأصدقاء الذين لم يقحموا أنفسهم ببكائي ، كلما نفذتُ من غمرة أفكاري المسكونة بتفاصيل محاولاتي لعدم البكاء يزداد وقتها عزيمتي للسير في مسارهم دون أن أضع عدسة مُكبرة على عيني لأدقق في ماهية العيشة التي يلتهبون شوقًا لها كلما ابُعدوا مقدار شوطٍ عنها ، لم يكن ابتعادهم داخل في حسابهم الذي أعدوه مسبقًا ويكأني بهم قد رسموا خريطة و قيدوا لكل جزيرة عمرًا محدد ! هل كانوا يعلمون ؟!
رواية العاصفة قد ألفت رائحة الجدران المُشبعة فيها بظلمٍ لا يكترث السُجان به ، هاهي أمل تُعاود اتصالها للمرة الرابعة ، الرقم الرابع عندي كان الأربح دائمًا ، كنتُ دائمًا ما أعلق أمنياتي على مشاجب النتوء الرابع ، الأول كنتُ أقول أنها له ، والثاني لصديقتي والثالث : للفقير التائه عن أهله ، الرابع فقط هو الذي يُضحي بأن يحتفظ بأمنياتي التي تزداد كل يوم تضخمًا ، لم أرفع سماعة الهاتف في وجه أمل ، أخشى من شيء لا أعلم ما هو ؟! ، التشاؤم كانت والدتي تُحرضني أن لا أستمع لشيء منه ولا أحتفظ حتى باسمه في ذاكرتي لذا أجدني كل يوم أبسط رداء الرجاء والأمل وأقول بتلهف شديد ربِ قني التشاؤم وشره وضرره ..
المُبتل لم يعرف كيف يُنتزع الرداء بعد
كان يرتجف !
4/
حينما هممت أن أبعثُ برسالة لأمل ، أنبئها عن خلاصة ما أفضله في حياتي هو أولًا أن لا أحدث شخصا لا أعرف كثيرًا عنه ، وقتها صوتي سيختلط بتلعثمٍ شديد ، وصلتني لحظتها رسالة منها كتبت فيها : قد لا أحتمل انتظارًا أكثر مما كان ! لم أكابر لقد كانت تُحيرني أكثر من أي شيء ، لكني حولت صوت الهاتف إلى الكتمان لأكتم كل صوتٍ بدأ ينهض بمسمعٍ من فؤادي ، ودلفت لغرفة الأطفال في منزل العائلة ، ابن شقيقتي كان يُعاني من ألم حاد في العمود الفقري لشدّ ما كانت نظراته المُتعلقة بالحياة تُشجيني ، تحاول غرز أوتاد عميقة في كل ما حولي حتى أتلظى من حرارة الضيق الذي ينتابني ، كان هو الوحيد الذي يعي أني لا أجد الحديث قبل النوم ممتعًا كما يعتبرونه كذلك ، السكون التام هو ما يحرضني على النوم في غرفته دائمًا ، لكنه قد تنصل خفية لكل أفكاري حينما داهمني سؤاله الموجه بلغة لاذعة لي / أين هو ؟!
افتعلتُ حركة رمش جفوني أولًا
لكنه أردف قائلًا : كان قد قال لي ..! وصمت
حينها فتحت كل عيناي لأمُلئ نظري من كلمات شفتيه ، لأدخلها في أعماقي وأردم كل مشاعري فوقها ، علها لن تهرب مني !
علني أستنشق رائحة قد بدأت أفتقدها حقًا !
لكنه ، ولاني ظهره ومضى
فانتبهتُ لاستيقاظ كل بذور حب في قلبي ، كل ما من شأنه أن يُنزف من عينيّ بكاء عاصف لا يحد ، حضرت صديقتي في مساء ذلك اليوم ، والدتي قد أجالت النظر فيها من ناصية رأسها لأخمص قدميها ثم همست في أذني ، عيشي بصفاء معها ، فترت عن شفتي ابتسامة وقلت حينها أوكلهم يظنون أنهم يفترسون الأوجه !
حديث صديقتي في تلكم الليلة كان خالي من مشاعر الغبطة بسفرها ، والدها أنذر حينما كان في آخر سنة له بعمله أن أول مولود سيأتيه وقتئذ إن كان ذكر سيُغادر هذه المدينة لمدينة أجداده كما يقول !
وقت نومي بساعة واحدة بدلت مُقتنيات جزء من غرفة ابن شقيقتي بأشيائي تلمظ شديد سرى بفؤادي حتى احتضنت معطفه بحنو ظاهر ثم وضعته تحت وسادتي…،
الذي عرف بعد لأي كيف يصد اندفاع الماء النازف من عل
سقط في بقعة طين!
5/
حينما استيقظت في تلكم الغرفة المحشورة بكثير من أوراق ملفوفة وهدايا لم تُفتح بعد وسرير على الجهة الموازية لي تذكرتُ أني نمت في غرفة ابن شقيقتي ، كانت الساعة لم تتجاوز الثالثة فجرًا بعد وكنت قد أولت تلك الاضطرابات التي تُفزعني إلى أنني أتشبث بخيط واهٍ وهو أن ألتقيه بعد سفره ومازال على عهده الذي قطعه لي ، عهده ذاك يتوارد لذهني كشيء من خدر لذيذ ، أتذكر دفتره المُكتظ بأسماء الشوارع والمناطق و الساحات التي سقط فيها ندف ثلج وهو مارٌ بها كان يقرص ذراعي كي أكتب معه وإن كانت يدي تسكن يديه فقط دونما تحريك قلم ! ، لكم أشعر بدونيتي وقتها دونية كحمامة خلفها السرب وهاجر شمالًا دون أن يحملها معه إنما حينها أشتد ولوج لقلبه ، أكنت ثملة مجنونة به ، لم أعي لحظتها أنني سأُقاوم وطأة غيابه عني يومًا ، قلت لصديقتي : لا تجعلي الشكوك تخونكِ أبدًا ، لكن ما أعلمه للآخرين أحتاج أن يعلموني إياه ، رفعت سماعة هاتفي ، وضغطت أرقام هاتفه لمحاولة ثانية كي يُغلق الباب المُشرع في قلبي ، كنت في قوائم خيالاتي الممتدة يمنة ويسره أتجول ، أمسح بعض ما آلمني منها ، أنذر على نفسي أن لا أطأ تلك المواطن المُجحفة بحقي مرة أخرى ، وقتها فقط سمعت صوته يهتف باسمي ، كنت قد نسيتُ أنني على الخط معه ، وأن أفكاري وضعتي في نقطة حرجة من حياتي ، لم أجبه فورًا ، وهو مازال يلقي تبعات أشواقه عليّ ، من كان المخطأ ياترى ، في بعض مواقف تتلبس الأخطاء بالألوان البيضاء حتى تصبح جزءًا منها ، من سيزيلها والكل متواطئون على ذلك
لم يسعفني صوتي أبدًا لكي أُجيبه
إنما هدم أسواري الغبية التي بينتها بغفلة عنه
شق الحوائط المتعددة التي وضعتها في طريقي إليه
كان يقول فقط : لمَ لم تأتِ إليّ ؟!
كنت سأقول وقتها بلهفة شديدة : خذني بقوةٍ إليك !
إنما نهض حارس صامد لا ينام في قلبي إلا هنيئة وأعاد جبر ما كسر
تبادر إليّ وقتها
هل الحُب إلا كلمة تُقال لنا وتُقذف شظايا ألم حارق حينما تُخان
لن أعود
وأغلقت الهاتف إلى أمد ..
..
!
…
17/10/1432 شوال
15_2011 سبمتبر


رمز قال,
سبتمبر 21, 2011 في 9:30 م
الأبواب المشرعة ليس لها الا ان توصد بأقفال من حديد!
الاستفهامات تتقلص حين أعيد قراءتها تتجلى لي الاجابات الوافية. .
والاستفهام الوحيد: مابال استفهامي ذاك
علقت اجابته بالقصة. .
هاتي رابط الاسك
ريحان قال,
يناير 17, 2012 في 11:51 ص
ههه ياحبي لك. .
ودي واتمنى .. بلغتني العفو سلامك
جعلك ربي سالمة
ممم
المعهد لم ادخل الامتحان الاخير
lwspring قال,
يناير 17, 2012 في 4:56 م
بس بعدين استحيت من العفو ، ولا شفت موضوعها جيت وارسلت السلام
وهجيت خخخخ حسيت شكلو ما عجبها
ثمن رجعت ارسلت لها تقرير .. درءاً للفشيلة هههه
ليه ما دخلتي ؟ إن شاء الله المانع خير يارب : )
تصدقي لسى مسابقة الرواية ما أعلنوا عن الفائزين حتى الساع
وقتها بيكون 1/2/2012
وربك ييسر : )
ريحان قال,
يناير 18, 2012 في 8:54 م
ياحلووك الله يكتب لك الخير وين ماكان
ممم
فيه احد مشترك معك بالتدوين هنا
lwspring قال,
يناير 18, 2012 في 9:42 م
إيوا فيه : )
أفاا للتو تلاحظين *_*
شوفي هون : )
http://lwspring.wordpress.com/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9/
آمين الله ييسر لنا ولكِ وللجميع ياارب
نسيتُ ما أقول ، ما أحلى الريحان : )
ريحان قال,
يناير 19, 2012 في 11:17 ص
توي الاحظ
هي لآلئ صاحبتنا ماغيرها ؟
ممم
اكيد ما احلاااه وبي ازداد حلاااه ههه
lwspring قال,
يناير 19, 2012 في 4:25 م
ايه والله ما أشد حلاه : )
بس تصدقين رائحة الريحان تسبب لي حساسية أحيانًا خخخ
لا هذا صاحبتي أنا : ) غير إللي هوناك
المهم زوزو تراها تسأل عنك داايم : )
في فترة الغياب هذه يا سان
شو تعلمتِ فيها ؟
علمينا معك : )
ريحان قال,
يناير 24, 2012 في 11:29 ص
ارسلت رد هنا وشكله ماوصل!
ريحان قال,
مارس 30, 2012 في 7:49 ص
كيف حال الطيبين؟
ش و ق
lwspring قال,
أبريل 11, 2012 في 3:50 ص
يااه يا ريحان
طلتكِ تبرد القلب والله ( :
ريحان قال,
أبريل 11, 2012 في 11:18 م
ها اخبار نديم رايتك بمنامي
كنت حاضرة لحفل انا واختي وكنت موجودة مع عقود الفل ..
طقلبي قال انه نديم لفى ههه
lwspring قال,
أبريل 12, 2012 في 12:11 ص
ههههههههه وكيف رأيتني ، انطباعاتكِ وقتها
أتحدثنا معًا ،
؟! خبريني عن تفاصيله كامله ( :
اليوم سبحان الله مساءً بالتحديد كُنتِ تتجولين في خاطري*_^
وسمعتُ صوتكِ بين أشجار الربيع
مُغردًا كالطير في وسط الحقول
ورأيتُ أن الورد
حلق حولنا
كان يُطاول كفه ..ألعله قد صافحكِ ؟
وقلوبنا بحر من الأشواق
وأنا هنا
مازلتُ أسمع خافقي
مازلت أسكب بين ألحان الطبيعة
حكاية الود الكبير
وأقول : ما أحلى اقترابك يا صديق ..!
هذه مرتجلة سريعة
فتقبليها على ما بها ( :
وحشتيني
ريحان قال,
أبريل 14, 2012 في 10:05 ص
:”") مع الأسف الشديد
لم أحض الا بالنظر لك . . وكنت في غمرة سعادتي
أما أنت فقد كنتِ زهرة. . عبقة: )
والله مشتاااقة لك :”
الصيف أقبل. . وعسى يكون فيه لنا اجتماعا
ممم اشتاق لقيا قريبة
lwspring قال,
أبريل 19, 2012 في 2:50 ص
الله يغمر قلبكِ بالسعادة دائمًا .. يارب
ويجمعنا بكِ ..
والعُقبى لي بشوفتك يارب : )
والمهم طمنيني عنكِ وعن دراستكِ ؟
ريحان قال,
مايو 12, 2012 في 9:07 ص
احم. .
بخير. .
والطيبين ؟!
lwspring قال,
مايو 12, 2012 في 4:56 م
سأقول أيضًا بخير والحمدلله
حيا الله هالطلة والله ..
ريحان قال,
مايو 21, 2012 في 8:34 ص
أشتاق قربا
lwspring قال,
مايو 23, 2012 في 5:28 ص
قبل يوم كنت أطالع صفحة الأسئلة تلك وجدًا ابتسمت
وأشتاق أكثر
ريحان قال,
مايو 24, 2012 في 11:32 ص
هاتي رابطها
من عندي حذف
lwspring قال,
مايو 25, 2012 في 7:00 ص
هاهو http://www.formspring.me/Alwajd1
وأنا أشتاق أيضًا
في تلك المرة كنت أختبر ذاكرتي هل مازلت أذكر كلمة المرور
وأثاري الحمدلله عرفتها ، شكلي ماعجزت ، باقي شويه : )
ريحان قال,
مايو 24, 2012 في 11:42 ص
اشتاق حديثا معك مطوّل