~~ بسم الله الرحمن الرحيم ~~
~~السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~~
آهلاً عدد تقاطر أمطــار الشتاء الملقحة بـ أنسام هواء
آهلاً بسنا الأدب إذا أقبل ..
حل في الروض فأضاءت الأرجاء ..
آهلاً كمـا تتقاذف أمواج البحار
عالية و ساحرة ..
آهلاً بعدد انهمـار وابل الشعر الساطع
على أرض جدباء فنمت أدباً .
حينمــا يقبل مداد قلم متوج بشعر ..
وسحر بيان
تعجز الكلمات و تتداخل العبارات ..
هاجس أدبي راقي .. وخٌلق أسلامي متناهي …
فحيا هلا ..
لسماوي القلم ::
ونحسبه كما قال ::
(( لأنَّه سَـمَـاوِيّ
إذا سَلَكَ الأرضيُّ دروبَ الرَّدَى , وطَاوَع لأجْل متْعَتِه العِدَا , تَراهُ قدْ سلكَ طريقاً رشداً , فكانَ من الذين اهتدَوا فزادَهُمُ اللهُ هُدَى ..))

عــلي آل راشــد ..
الشــاعر ذو القلم المتوهج بإبداع بالغ أحب الأدب فأحبة ..
أديب متألق مشرف في بعض المنتديات الأدبية ..
فحللتم آهلاً شاعرنا الكريم ..
في البداية نرحب بك أستاذنا وشاعرنا / علي آل راشد
ونشكر لك تلبية دعوتنا .؟؟
-وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته, وحياكم الله, وشكر لكم تكرمكم بهذا اللقاء,
وأسأل الله أن يجعلني عند حسن الظن !
وأشيد بجهودكم في هذه المدونة التي تجولت في رحابها, فوجدتها حديقة غناء,
وروضة ذات بهاء, تسر الناظر, وتبهج الخاطر, جعلها الله لكم ذخرا, وكتب لكم
بكل حرف أجرا .
1 _ بداية الأستاذ / علي آل راشد في كتابة الشعر متى بدأت ؟
وما هي أول قصيدة كتبتها ؟
- ابتدأت رحلة حبِّي للشعرِ منذُ الصغر, وبرز الحبُّ عندما وُفقتُ في المعهد
العلمي في مرحلتيه ( المتوسطة والثانوية ) بأساتذة أفاضل في اللغة العربية,
كان حب اللغة يجري في دمائهم, حاملين للوائها, محلقين في عليائها,
وحسبكم بمن كان كذلك أن يؤثر في تلاميذه تأثيرا بالغا .
- وأخص منهم أستاذ الأدب فقد كان بارعا – وفقه الله وسدده – وله عليَّ في هذا فضل كبير,
وقد أرسلت له ذات مرة أبياتا, فرد بكلام لطيف, كان منه: “إنه أعجزني الرد؛
فلستُ ممن ارتدى بردة الشعر”. فقلت له:
- أنتَ مَن ألبسني بردتَهُ .. فلكَمْ حلَّيتَ روحي بالأدبْ
- ما على لفظك ألا يرتدي .. بردة الشعرِ وقد حاز الذهبْ .
- أما أول قصيدة كتبتها, فقد كانت تمتمات في بداية المرحلة الثانوية,
وكانت أول قصيدة – إن صح أن يُطلق عليها ذلك – من شعر الوعظ, ولا أدري أين هربت خجلا,
ولعلها تعود بعد انكشاف ما حل بها, ولا أذكر سوى مطلعها الفذّ :
- ألا تنهاك نفسك يا جحودُ … أما آن الأوان ! متى تعودُ؟! .
- أظنها كذلك !
2 _ سوق الشعر النبطي ( الشعبي ) رائجة ، في حين أن شعر
الفصحى لا تكاد تجد من يتحدث به، في ظنك ما هي الأسباب
التي أدت إلى ذلك ؟ وما هي أهم الحلول التي ترى أنها كفيلة
لعلاج ذلك الأمر ؟
- هذا واقع بكل أسى, وإن كانت هناك محاولات من أبناء الفصحى لإحداث شيء من التوازن .
- أما الأسباب فلعل منها بعد الناس عن اللغة العربية الأم, وقلة الاهتمام بها إلا من محبيها القريبين منها,
وذوي التخصص فيها, والركون إلى اللهجات العامية؛ وبهذا تعود المشكلة إلى ما هو أكبر من شعر عامي وشعر فصيح,
إذ الإشكال في ظهور اللهجات العامية على حساب اللغة العربية, ومن أسباب ذلك:
ضعف الثقافة اللغوية عند كثير, كما أنه انعكاس لبعد الأمة عن كتاب ربها الذي نزل بلسان عربي مبين,
ومن الأسباب كذلك وسائل الإعلام بمختلف أنواعها؛ إذ تولي الاهتمام الأكبر للعامية وقصائدها بشكل خاص,
وربما أفردت لها القنوات والبرامج والصفحات والأقسام … بخلاف القصائد الفصحى .
- أما الحلول فلا يمكن أن تأتي إلا بدراسة واستقصاء للواقع, ومن ثمَّ وضع حل لكل ذلك,
ومما ينبغي على شعراء الفصحى ومحبيها:
- القرب من الناس أكثر, وتحبيب اللغة إلى قلوبهم, وتذكيرهم بأنها رمز أصالتهم, ولغة كتابهم, ولسان نبيهم –صلى الله عليه وسلم-,
وتعريفهم ببديع حرفها, ورفيع فكرها, وجمال لسانها, ونور بيانها, ونافذ سحرها,
من خلال قنوات كثيرة لا تُحصر, والناس لا زالت تؤثر فيها الكلمة الطيبة, بل تفعل بها عجبا !

3 _ من خلال تجربتكم في مجال الأدب والشعر ، أديب
في بدايات الطريق ينتظر منكم توجيه ، ما هي أهم الأسباب
والعوامل التي يحرص عليها ؟ وما هي في المقابل أهم الأمور
التي يحذر منها ؟
- أهم ما يحرص عليه محب الأدب ومن أراد التبحر فيه:
- إخلاص النية لله, وسؤاله التوفيق دائما.
- النهل من معين الكتاب والسنة فهما حياة الأديب المسلم, ونبراس طريقه, ودليل أهدافه !
- أن يتعرف على قلمه وموهبته ثم يحرص على التركيز في المجال الذي يجد قلمه فيه مبدعا؛
بكثرة القراءة, ثم القراءة, ثم القراءة في هذا الفن للقمم الشامخة فيه, والقرب من المبدعين فيه,
والاحتكاك بهم, كلٌ على حسب استطاعته, والكتابة المستمرة حتى يترقى في سلم الإبداع.
- الصبر والمثابرة, وجعل أهدفه دائما أمامه؛ ليعود إليها كلما مال عنها, وسيصل حتما لأعالي منازل الأدب.
- وليحذر مما يضادُّ ما سبق, ولا يظن أنه وصل مهما بلغ !
4 _ ما نصيب ما يلي من شعر ضيفنا الكريم :
1 _ فلسطين .
2 _ المرأة أو الفتاة المسلمة .
3 _ الوالدين .
- لا أدعي أني أوفيت هذه الموضوعات أقل ما لها من حق, ولكنها من أولوياتي في كتاباتي .
- الموضوع الأول يؤرقُ كلَّ مسلمٍ غيور, ومهما كتب فيه فلن يفيه حقه, إنها فلسطين دار الأنبياء,
وأرض الإسراء, بها أولى القبلتين, المسجد الأقصى, الذي تشد إليه الأرواحُ رحالها كل يوم,
وتدعوا اللهَ أن تشد الرحال يوما ما بأجسادها.
- وكذلك موضوع المرأة والفتاة المسلمة, التي إذا تحدثت عنها فأنا أتحدث عن الأم, والبنت, والأخت, والزوجة,
والمدرسة التي تتربى في أحضانها الأجيال, إنني أكتب عن شقائق الرجال, وأمهات كل قادة المجتمع؛
فما سأقول, وما سأكتب, وما نصيب ذلك من كتاباتي؟
لا جواب إلا إني سأكتب ما دام لي قلم, رسائل لاتنتهي إلى هذه الجوهرة, وعنها, وهذا ما يحمله كل أديب مسلم عرف حق قدرها !
- وربما نشرت سابقا في الموضوعين الأولين, ولعلي أنشر في هذا اللقاء لأول
مرة قصيدة كتبتها إلى والدتي –حفظها الله-, من غربتي,
وستجدون فيها وحشة الغربة الخانقة, فلا تتعمقوا في لياليها, اللهم هل بلغت !
وعنوانها:
( لكِ ) :
لكِ …!
من وحي الغربةِ التي تجرع ابنُكِ مرارتها مرارا ..
إليكِ والدتي, أمي التي لا تفيها كلماتٌ مهما زُخرفت, ولا رسالاتٌ مهما دُبِّجتْ !
ولكنها إشارات قلب يكنُّ لكِ أماه الحبَّ الكبير !

مِنْ وَرَاءِ الأُفْقِ مِنْ رَمْسِ الفراقْ
من ليالي البُعْدِ من جوفِ المحـاق
من أعاصيرِ اللَّظَى تَعصِـفُ فـي
أضْلعي, قَلبِي, وتَجْرِي في المَـآقْ
من أسى روحي الـذي فجَّرهـا
فذوتْ في غرقٍ بعـدَ احتـراقْ
مـن بقايـا نفَـسٍ تكتُـمُـهُ
غربةُ شدَّت على صَدري الوِثاقْ
من عذابـات الشَّقـا تُلبسنـي
كفنَ البؤسِ وأحـلامَ انعتـاقْ
من سراديبِ النَّوى من وحْشـةٍ
طوَّقتنـي بأخاديـد اختـنـاقْ
من براكين الحشا كمْ ظهـرتْ
في شظايا أحرفي بعـدَ انشقـاقْ
من ظلام ها هنا ينسـابُ فـي
رهبةِ الصمتِ وآهاتِـي البَـواقْ
من سرابٍ أغمضت عيناي فـي
حلمهِ ثم اختفى قبـل التـلاقْ
من جراحاتِ سمومٍ كـمْ عتَـتْ
رافقتني .. يا عذابات الرفـاق !
من محبٍّ عصـفَ البيـنُ بـهِ
ثـمَّ ألقـاه بأمـواجِ اشتيـاقْ
مـن ليـال وسعـت آمالَهـم
وفضاها بأماني القلـبِ ضـاقْ
لكِ يا مَنْ وسِعت كـلَّ حياتـي
خفقاتـي عثراتـي وانـطـلاقْ
بسماتـي ضحكاتـي وشقائـي
وبكائي .. كلَّ شيء لا يُطـاقْ
لكِِ يا مهـوى فـؤادٍ راعـشٍ
رضعَ الحبَّ بـه حلـوَ المـذاقْ
لكِ يـا مـأوى جراحاتـي إذا
فتح الكونُ مـآوي الاختـلاقْ
لكِ يا عَـذْبَ حياتـي ملتقـى
بحرَ آمالـي وأحلامـي العتـاقْ
لكِ يا مَن لـو رأتهـا غربتـي
لتلاشـتْ ثـمَّ أفناهـا العنـاقْ
لـكِ يـا بـردَ لهيـبٍ ضمَّـهُ
وحبـاني دِفـأَ أنغـامٍ تُسـاق
ليـت لي تقبيل أَقْـدامِكَ أُمِّي
تحتَها تلتمِسُ الـرُّوحُ المَرَاقْ
يا نعيمـاً هانئـا كـمْ لفَّنـي
والشقا في حلمِ مسي واختـراقْ
لكِ في صدري ربيـعٌ ساحـرٌ
نسماتٌ فـي سِبـاقٍ ولحـاقْ
ذقتُ في أجوائك الفرحةَ تهمـي
ورأيتُ الحُزن من حولي يُـراقْ
لكِ يـا نبـعَ شرايينـي التـي
جُمِّدتْ بل جُفِّفَتْ بعدَ الفِـراقْ
لَكِ يـا نَبْـضَ فـؤادٍ واقِـفٍ
قَدْ دَنَا بالرُّوحِ من جُرْفِ التَّرَاقْ
ليتَ آذان المدى تسمعُ شجـوي
تحملُ الشـوقَ بأنسـامٍ رقـاقْ
كلَّمـا احلولكَ ليـلي وطغـى
قمتُ كالأعمى أناجي الانبثاق
ليـس حـولي غيرَ إشْعـاعِ المُنى
وظلامٍ من جِراحَـاتي العِماقْ
ما فَنائي وحَياتِي فـي مَمَـاتٍ
ما بقائي وصَباحِي في إبـاقْ ؟!
لم أزلْ أَحْلُـمُ بالصّبـحِ وفـي
وجهِكَ الرَّاضِي أساريرُ انفلاقْ !!
5 _ لا شك أن لضيفنا الكريم أحلام ومشاريع يسعى
لتحقيقها والعمل على إنجازها .. حدثنا عن بعضاً منها ؟
- آمل أن أساهم في نشر الكلمة الطيبة البليغة التي تصل إلى القلوب, وتكون
مشعلا في حالكات الدروب !
- أما مشاريعي؛ فكثير منها لا زلت أطوي العيون على أحلامها, مع بعض
التخطيط لها, وأبرزها مما أعمل عليه واقعا الآن رسالتي الدكتوراه في الفقه.
6 _ ختاماً … كلمة أخيرة من ضيفنا الكريم الأستاذ / علي آل راشد
ماذا يقول فيها؟
يا أخا الحرف رصِّع الكون تِبرا .. مِن هدانا يُصاغُ نثرا وشعرا
فجِّر الحرفَ من ينابيعِ صدقٍ .. ستراها تنسابُ في الناس طُهْرا
أولمْ ترقب الظلامَ اعترَاها .. يحجبُ الصبْحَ ينشر الليل نشْرا
كم تمادى في أعينٍ وطغى في .. فكرها فهي منهُ عمياءُ سَكْرَى
وهي ترنُو إلى مشارقِ قلبٍ .. حاملٍ نورَه بكفيهِ فجرا !
** ولك منا كل الشكر والتقدير **
ولكم وافر الشكر, وفائق التقدير, على كريم استضافتكم, ورفيع همتكم,
جعلنا الله وإياكم ممن يحمل رسالة الدين, بأحرف من نور, وفتح الله علينا جميعا بمنه وفضله !
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على إمام المتقين .

** ضيوف مدوتنا الكرام نسعد بزيارتكم ونعتذر لانشغال ضيفنا الكريم عن عدم الرد على تساؤلاتكم
شاكرين لكم
ومتمنين لكم
وقتاً ممتعا **


lwspring قال,
أكتوبر 11, 2009 في 8:58 ص
الف شكر أستاذنا على استجابتكم لدعوتنا وعلى هذا اللقاء الأكثر من رائع استمتعنا
مع إجاباتكم الراقية زادكم الله من فضله
و مع هذه القصيدة العذبة التي خصيتنا بنشرها عبر مدونتنا المتواضعة لأول مرة
كرم كبير منكم .. حفظكم الله وحفظ لكم والدتكم
دمتم ودام قلمكم المبارك
د.عبدالله الشمراني قال,
أكتوبر 11, 2009 في 6:28 م
أخي علي آل راشد
حفظك الرحمن
رحلة ماتعة مع الأدب ورؤية واقعية لحال الأمة مع لغتها
كلماتك وضعت النقاط على الحروف في كثير من المواقف وقد كنت واقعيا حينما تكلمت عن الحلول للنهوض بالفصحى
فلا يمكن أن تكون الحلول مرتجلة وقد كنت حصيفا حينما قلت أن الأمر يحتاج إلى داسة وتمحيص لمعرفة الأسباب
وكأنني أراك لست من اصحاب المشاريع الجاهزة وهذا يدل دلالة واضحة على عمق الفكر وبعد النظرة
أخي علي
قصيدة أجبرتني على قراءتها مرات ومرات
بيض الله وجهك
lwspring قال,
أكتوبر 13, 2009 في 3:24 ص
أهلاً وسهلاً دكتورنا الكريم : عبدالله الشمراني
جميل حضوركم و الأجمل استمتاعكم بالرحلة
مع شاعرنا الكبير ,,
وشكراً شكراً ملايين لكم ..
الصمت حكمه قال,
أكتوبر 11, 2009 في 8:11 م
شكراخاص لأعضاء المدونة والقائمين لها00
جهدكم يشكر وجميل هو الانسان المعطاء الذي يبذل ويبحث 00
أنتقائكم وإعدادكم للأسئلة رائع وجزيتم الخير00
أ-علي أل راشد بصدق لاإضافة لما ذكرت كثيرا سوى توفيق ودعاء لكــ بأن يبارك الله في علمك وعملك00
lwspring قال,
أكتوبر 13, 2009 في 3:26 ص
أستاذتنا الكريمة : الصمت حكمة
حيا الله حضوركِ يافاضلة , وكريم ردكِ
فألف هلا
وألف تحية
شكراً لكِ
الوجدان الصامت قال,
أكتوبر 11, 2009 في 9:08 م
خالص شكري وتقديري لأعضاء المدونه الكرام ،، على هذا اللقاء الرائع
أ/ علي الراشد ،، اسأل الله ان يبارك فيكم ويوفقكم ويسددكم للخير دوماً
اجابات راائعه
وقصيده فاض جمال كلمتها وبديع عبارتها
دمتم بخير
lwspring قال,
أكتوبر 13, 2009 في 3:27 ص
أهلاً ومرحبــاً بطيب حضوركِ أ/الوجدان الصامت
شكــرٌ ومودة فائضة لكِ
حياكِ
أبوتمام هاني الشوافي قال,
أكتوبر 12, 2009 في 5:42 ص
شكرا لصاحبة المدونة على هذه المقابلة الرئعة ..
وللشاعر علي الراشد كري وتقديري
ودمتم بخير
lwspring قال,
أكتوبر 13, 2009 في 3:32 ص
مرحبـا وألف هلا أ/الشاعر المُبجل: هاني الشوافي
شكراً لحضوركم الكريم
تحية وتقدير
جهادية الروح قال,
أكتوبر 20, 2009 في 12:19 ص
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته ..
أ. علي آل راشد ..امتعتنا والرب ..
الحمد لله ..الذي اقر اعيننا بقراءة ماسبق ..
و لايزال صدى ابياتكم السابقة ..يرن في طبلتي..قصيدتكم اربكتني جداً ..
تساقطت على اثرها وابل صيب ..
فـ لرونق الحرف هنا ألم خبأ الأمل …. بمافيها من بُعد واحتراق ..والم و اشتياق ..
ورغم كل هذا..الا أني سأبتسم..لـ روعة وصدق ماقرأت..
شكـر وامتنان ودعاء لمن تسبب في هذا اللقاء ..
وأستأذنكم لأني سأخذ معي الأبيات قبل المغادرة
أختكم ..جهادية الروح مرت من هنا يوما ما ..
lwspring قال,
أكتوبر 22, 2009 في 2:52 ص
يا هلا ومرحبا بـ جهاديتنا الحبيبة
مروركِ شرف لنا فلا تحرمينا من هكذا إطلالة
أرق التحايا وأعذبها
نخيل الاسلام قال,
أكتوبر 21, 2009 في 7:17 م
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمات طيبات وإطلالة طيبة على فكر وكتابات أخونا المخلص الشاعر على آل راشد وفقه الله
الحمدلله .
lwspring قال,
أكتوبر 22, 2009 في 3:00 ص
زيارتكِ لمدونتنا أستاذتنا / نخيل الاسلام
تعني لنا الكثير
شكرا لهذا اللقاء الطيب فقد كان سبب في وجود الأحبة ها هنا
خالص التقدير والاحترام
ريوف قال,
أكتوبر 26, 2009 في 9:48 م
مقابلة رائعة للأستاذ عــلي آل راشــد ..
شكرا لكم
استمتعنا ..،،
lwspring قال,
نوفمبر 5, 2009 في 12:32 ص
مرحباً وألف هلا بريوف الغالية
ألف تحية وشكر
غصن الرند قال,
يونيو 5, 2010 في 5:16 ص
شُكراً لكِ يا وجد ..
والشّكر للشاعر الفاضل على آل راشد
وفقه الله وأعانه في رسالته..
lwspring قال,
يونيو 5, 2010 في 8:17 م
يا أهلاً ياأهلاً
بنسمـات أهل رواء
وشكـراً لكِ ياغالية كثيراً
سعدنا بكِ
الواثبة قال,
مايو 8, 2011 في 5:00 ص
جميل جداً
شكراً للأستاذ علي آراشد
وشكراً لغااالياتي