
بسم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتساع مساحات العقل والفهم والفكر هو ما يجعل النفس طامحة للمزيد وعلى الدوام ،
إذ أن ركود العقل سببه نقصٌ في غذاءه فلنغضِ عقولنا
بالمفيد ،جديد المعلومات ، الحقائق ، و المصطلحات
وكل أولئك سنجمع .. من أهل الاختصاص بالسؤال
مباشراً .. ومما تيسر لنا جمعه من هنا وهناك
لنضعه بين يديكم هنا 
الصفحة متجددة ، أهلًا بكم
ومضة :
التعلّم من دون تفكير جهد ضائع، والتفكير من دون تعلّم أمر خطير.
فيلسوف صيني

1- استغراق أطفالنا في التفكير !

السؤال ”
ما لذي يجعل أطفالنا يستغرقون في التفكير ..
و يسرحون بعيدا ..؟!
الجواب :
بالنسبة للتفكير فهذا شيء طبيعي وربما سبب ذلك هو سعة الخيال لديهم وهذا ما يجعلهم يسرحون بعيدا كما ذكرت حفظك الله .. المهم الطفل من عادته أن يفكر بطريقة غير عادية وهذا يدل ايضا على ذكائه وعلى تلك القدرات التخيلية التي يمتلكها وهي ظاهرة ايجابية فهو يبحث من خلال تفكيره عن الربط بين الأسباب والنتائج ولا يكتفي بالاجابة المبهمة بل يريد اجابة شافية لذا علينا ان نجيبه بطريقة وافية وبعيد عن التزييف والكذب والمراوغة خصوصا في الاسئلة المحرجة مثل حينما يسأل ابوه او أمه من أين أتيت وكيف .؟
د.عبدالله الشمراني .

2-اللغة العربية بين أخذها والتخلي عنها ..؟

اللغة العربية هي لغة الإسلام لذا نراها اليوم تُدرس وتُعلم في كثير من الدول الأجنبية ويزداد عدد المعاهد التي تهتم بدراستها ، ولسيد قطب كلام في هذا إذ يقول : أن اللغة هي من أجل الموروثات لدى المرء ولا تًبدل بسهولة ولا تنزاح عنه إنما اللغة العربية أمرها عجبا فمنذ أشرق الإسلام على وجه الأرض نُشرت اللغة بشكل كبير وما جعلها هكذا لهو الإسلام إذن هي ( لغة الإسلام ) وتُشير كثير من الدراسات أنها باتت اللغة الثانية واحتلت محل اللغة الإنجليزية والهندية إذ كانتا اللغة الثانية في العالم واللغة الأولى هي اللغة الصينية وكثير من المسلمين في البِقاع المُختلفة يزدادون شغفًا بتعلمها ، والعجيب أن أبناء اللغة أنفسهم قد رزحوا تحت أثواب اللغات الأًخرى وأصبحت العربية من أواخر اهتماماتهم ..
… فمن سيُعيد للغة العربية اعتبارها..؟ .؟؟؟

