همس عابر

 

 

 

 

 

/
في شرفة العابرين ..
حيث أنا والمطر ..
وهمس صاخب 
يتلو حبك ..

مُجـاهـدة ..

علمتُها أبجدية الحياة ، فتسلقت فوق أكتافِها

تُسر حيث يبكون

تضحك حيث يحزنون
تتسلى وهم يتساعدون
وقد ترقص حين ينهارون

وطافت لُجج الهوى بنياط قلبها فقُلبت أرضها من ذات رِفه لحشاة
وحَصَدُ حبل المسكنة حول عُنقها ..
فحاولتُ مصابرة مسح رضوضها ، تفتتها ، تباكيِها
فرقأت دمعاتها واستوت على سوقِها تُناغي نبض الحياة

هنا فقط .. علمتْ أن متعتها من مُتعتهم وسعادة قلبها بسعادتهم وما من شيء يرفه عن عيشها سوى الولوج بترقرق لعالمهم .

تشبث الأيدي بنتوء القوة يحتاج لمجاهدة وفكر غير هيّاب

وعقل متقد متيقض ،ومراعاة التقلبات

إذ لا شيء يجبره أن يجمع أطراف قلبه وينفرد ..

ولا عواصف ستغرقه حينها ……

والرجل الذي وهن سنه قد قال حين مرتْ به : إياكِ والهروب ، كوني على موعد الحياة مع الجميع ، ثم توقي الحذر وسدي الثغرات ما استطعتِ .


كتاب جدد حياتك ، لمحمد الغزالي

بسم الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بعض الكُتب نخرج منها بفائدة أو أكثر إنما البعض الآخر قد نجدها كل مقالاتها تضم علم زاخر وأدب جم ،

وحكم بديعة

كتاب جدد حياتك ، من اسمه نجدنا نتلون بابتسامة ما تفتر عنها شفتينا ألسنا نُحب التجديد في الحياة ، التغير ، ومعرفة

الكثير .. إذًا كل من يبحث عن معنى ، إجابة ، خُلق ، ذاك في دروب التجديد يسير

أولسنا نحن الفتيات بخاصة نبحثُ عن فستان جميل :) فريد ، نُحب أن نتميز به ، وقد يتباكى بعضنا

فهناك من شاركتها فيه ، ثم تبكي : ) ثم تحزن ثم ثم إلى ما لا نهايه :)

تظنه هو عنوان التميز

وما هو بميزنا إنما الأخلاق هو ما تميزنا ،

فكيف نرقى بذواتنا ؟!

وكيف نجدد نظرتنا لحياتنا و واقعنا ؟!

وكيف نمسح بقايا أحزاننا أو كيف نجتزها من تفكيرنا ؟

هيا بنا إذًا لما في الكِتاب

ورحم الله الشيخ : محمد الغزالي

بعض المقتطفات ::

* الرجل المقبل على الدنيا بعزيمة وبصر لا تخضعة الظروق المحيطة به مهما ساءت ولا تصرَفة وفق هواها
إنه هو الذي يستفيد منها .

* لا تعلق بناء حياتك على أمنية يلدها الغيب . فإن هذا الإرجاء لن يعود عليك بخير .

* إن معرفة الله بالنسبة إلى ماعداه ، تُنفي الأحزان عن صاحبها ، وتذر في فؤاده ثقة تغمر يومه وغده
بالراحة والرضا .

*المؤمن يختار أقرب الطرق إلى السكينة والرشد ،
وما الخوف إلا ما تخوفه الفتى .. وما الأمن إلا ما رآه الفتى أمنا

* لو أن أيدينا يمكنها أن تمتد إلى الماضي لتمسك حوادثه المدبرة ، فتغير منها ما تكره وتحورها على
ماتحب ، لكانت العودة إلى الماضي واجبة ، ولهرعنا جميعًا إليه ، نمحو ما ندمنا على فعله
ونضاعف ما قلت أنصبتنا منه
اما وذلك مستحيل فخيرٌ لنا أن نكرس الجهود لما نستأنف من أيامٍ وليالٍ ففيها وحدها العِوض

* إن المعرفة التي نستخدمها هي وحدها التي تعلق في أذهاننا .

* ليست المعاصي شؤمًا على أصحابها فقط ، بل هي رجوم تملأ جنبات المجتمع بالمآسي والمخازي .

* وأفضل ما يصنع الانسان أن ينفض يديه مما حدث ، وألا يدع اللجاجة تنتقل به من سيء إلى أسوأ
ومن ظلال داكنة إلى ظلمات بعضها فوق بعض .

ختامًا :

هبني اللهم الصبر والقدرة
لأرضى بما ليس منه بدّ
وهبني اللهم الشجاعة و القوة
لأغير ما تقوى على تغييره يدْ
وهبني اللهم السداد والحكمة
لأميز بين هذا وذاك .

شوق !!

.

كان الوقت فـ انتظارك عمرا

لم أطيق .. حملت هداياك !!

أقمت احتفالية .. غصت في بحرك !!

 

**

 

لآلئ

-(¯ الوجــــ♥ــــد ¯)-

 

 

 

 

 

 

 

 

 .

 

تفاحة قلبي ..،

 

.

 

لذكرى الفصول تفاصيل ود ،،

 

 

 

وحب بالقلب أزهر ،،

 

 

 

أميرة الفصول ،، مع كل يانعة

 

 

 

تنبت زهرة ،، سأضمها بين

 

 

 

حنايا روحي ،، واسكنها خافقي

 

 

 

ودي يا رفيقة ولا ينتهي .. ♥

 

 

:

 

 

لآلئ

« Older entries

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.