ْ,؛.. في مثـل لـون العَــنـْـدَم ..}



نجلاءُ من مـَطـَرٍ يُـطـَرِّزُ جَـفـنـَهـا
يُغـري عُـيونَ النـَّاظِـرِ المُتـَـوَسِّـم

والوَجهُ مِصباحُ الثـُّرَيـَّا في الدُّجـى
سَـيـراً بمِـصبـاحٍ قـَشِـيـبٍ مُـفـعَـم

وفـَمٌ عـلى الآصـال يـَشـدو لـَحـنـَـهُ
قـَمَـرٌ يَـشِـفُّ وَسامَـةَ الـمُـتـَـرَنــِّـمِ

أَو بـاقـَةٌ للـوَرد تـَـنــثـِـرُ عـِـطـرَهـا
عَبَقا ًعلى الشادي الطَروب المُفعَم

أو ثـمْرَةٌ سقـطـت تـُريـكَ نـسِـيـمَهـا
أو زهـرةٌ في مثـل لـون العَــنـْـدَم

 

 

اضغط على الصورة لتكون واضحة أكثر : )
أتمنى تروق لكم
لآلـئ ..

مُحـاولة ..!

ظننتُ بأني قوية كفاية ..،
فإذ بي
أعزف على وتر وحيد ..!
أعيش رازحة تحت العتمة المُوغلة فيّ
تُزيد كثافة
فألوذ بالاختفاء

كنتُ مُسبرة في أغوار الأمل
وحتى إذْ وصلت وإياه
شأؤًا عظيمًا
غافلتني بضعة انحناءات
فاضطربت ..،!
تلكأت

سأُعاود الكرة مرات أُخر
لأني
أعيّ حقيقة الوصول مفردة دون يدٍ لأرتكن إليها ..،

 

> الوجــد

نظرة لا تنكسر ..

 

مازلت تقيدني الاحتمالات
تُقبض بمخالبها
تأتني حيثما كنت
من كل جهة صوتٍ يُسمع ..،
تبرز كائنة أمامي
كبناء شاهق .. رهيب ..!
تفكك كل ما ردمته في ذاتي طيلة أعوامي الماضية …
فأغوص في ولولة الأسئلة ..!
هل سيُجدني كل ذاك
../

قطعًا : لا

هم من تدلت من قلوبهم فيوضًا معطاءة لقلوبنا
هم من اجتمعوا من كل ناحية حولنا
نُفيق عليهم
نغفو فنجدهم
نقوّم ذاتنا فتحتضننا تنهيداتهم

ثم ::: بدأت المسافات بيننا تتمادى ../
كسفينة فُصلت من موضعها في الميناء وتاهت بعيدًا
في المحيط
تتمادى كي ترديني
لــ أُطالع أوراق ذكرياتي
وفي عيني لمحة مازلتُ
أحاول باسترسال
ألّا تنكسر

{{ الوجــد ..

( ويسألني العيد عن سر الشحوب …!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دافئة صباحات الأحبة حينما تتعانق نبضات
القلوب وبهجة العيد وتكبيره ..
ومتعبة عندما نصافح شذا رياحينه تعطر
الكون ..!!
ونفتقد بحكم الغياب مصافحة دفء تلك الأيادي
ونظرة قد تطال المدى ..
ثم تعود حائرة وقد اضطرم التلهف لرؤية أولئك الأحبة

..،

..

>> لآلـئ

إيه يا نيسان

أيها العطر و قد سافرت عمدا في جراحاتٍ غزيره

سوف تبكيني الموده

حيث أرجو منك ورده .


صباح الحكيم ../

في كل مرة أصيخ سمعي لأزيز قفل الباب
وانضوي تحت لحافي عله هواء الخريف القاسي حرك رتاجه!
لم أكن أعد الأيام ولا الساعات ، إلا أنني أستفيق تمامًا في آخر يومٍ
من نيسان .
كنت أرتب أبجديات حياتي في ذلكم الحي القديم حين توفت صديقتي!
عرفتُ أنني حين كنت مراهقة هربت يحملني الوجل
واستطونتُ ركن في زاوية الفصل ، لم أكن وحدي
إذْ هناك من أتت معي وجلسنا على كرسي واحد
ولم نكن نعي أن السبب ذاته الذي أرجف الأسئلة في فؤادنا !
أوجد التقاءنا
وأضمر البؤس في قلوبنا
،
وجارتنا تلك العجوز التي مابرح زوجها يؤنبها ، يوقد شعلة
اللهب في جوفها كلما رنا بنظراتِ لها
كنت أحاول جلب الماء في قارورة كبيرة وأضعها بينهما كلما اشتدت وجسْ المستقبل بقلبها
وما إن تحن ساعة الضنى بحلولك يا نيسان
اشتم زهرة البنفسج
أرهف لمقبض الباب
كطفلْ التذ غياب والديه !
ولم يبلغ الحلم بعد ،

أواه لتلك الرعدة التي تمكث فيّ
كنتُ أضن بورقته من دموعي
كلما استشففتُ رائحة كفيه بها !

 

>> الوجــــد

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.